أحمد سايح الحسيني

58

نشر الأعطار ونثر الأزهار في نجاة آباء النبي الأطهار ( ص )

حفظ اللّه تعالى للوالد الكريم 7 - منك الرسول أتى للكون مرحمة * فصاغك اللّه محفوظا من الخلل في هذا البيت وما بعده يعدد الناظم بعض ما اختص اللّه تعالى به سيدنا عبد اللّه ، ومن أعظم الخصوصيات كون ملاذنا وسيدنا ومولانا رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - من صلبه ، وأتى لهذا الكون رحمة عمت جميع العالمين ، وقد وصفه اللّه جل وعلا بذلك حيث قال جل ذكره : وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ « 1 » . وإنك لذلك فطرك اللّه بقدرته محفوظا من النقائص الخلقية والخلقية ؛ فكنت جميل الخلقة حسن الخلق . الذبيح الثاني 8 - أنت الذبيح الذي نلت الفخار بما * قد قاله المصطفى ثنّيت بالرسل يشير الناظم إلى قوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( أنا ابن الذبيحين ) « 2 » ، رواه الحاكم وغيره ، ويعنى المصطفى - صلى اللّه عليه واله وسلم - بالذبيحين جده سيدنا إسماعيل عليه السلام ، ووالده سيدنا عبد اللّه .

--> ( 1 ) سورة الأنبياء / الآية : 107 . ( 2 ) وقد مر تخريج الحديث في أول هذا الكتاب المستطاب .